الرئيسية أخبار دولية
الأحد 25 - تشرين الأول - 2026

مناورات عسكرية مشتركة بين بريطانيا وفرنسا لمحاكاة الهجمات المعاصرة في أوروبا

مناورات عسكرية مشتركة بين بريطانيا وفرنسا لمحاكاة الهجمات المعاصرة في أوروبا

أفادت الحكومة البريطانية يوم الأحد بأن آلاف العسكريين من بريطانيا وفرنسا قد انخرطوا في مناورات عسكرية ضخمة اشتملت على واحدة من أوسع عمليات الإنزال الجوي التي تنفذها بريطانيا منذ عشرين عاماً.

وأوضحت وكالة "فرانس برس" أن هذه التدريبات قد تم تصميمها بغرض استعراض سبل تصدي دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) لأي هجوم حديث، وذلك في ظل تنامي المخاوف المرتبطة باحتمال حدوث عدوان روسي داخل القارة الأوروبية على خلفية الحرب الدائرة التي تقودها موسكو ضد أوكرانيا.

وشهدت الفعالية مشاركة ما يقرب من 2500 جندي ضمن تدريبات امتدت طوال سبعة أسابيع، تضمنت تنفيذ 600 مظلي يتبعون للجيشين البريطاني والفرنسي قفزات مظلية انطلاقاً من أربع طائرات نقل عسكري من طراز "إيه 400 إم أطلس" تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني فوق الأراضي الألمانية.

وقد جرت مناورة "راينو تايتان" داخل مركز زينيلاغر المخصص للتدريب العسكري في ألمانيا، بهدف اختبار مدى جاهزية القوات البريطانية وقدرتها الميدانية على مجابهة عدو يمتلك تجهيزات متطورة تشمل الطائرات المسيّرة وأجهزة الحرب الإلكترونية.

وفي السياق ذاته، صرح وزير الدفاع البريطاني، ويس ستريتينغ، من خلال بيان رسمـي بأن التحديات الأمنية التي يشهدها القرن الحادي والعشرين تستوجب اعتماد أسلوب متطور وحديث في الحروب، مؤكداً أن القوات المسلحة المتكيفة لدينا تعمل على الجاهزية بما يتوافق مع تلك المتطلبات.

وأردف البيان مؤكداً أن هذا التمرين الواسع، الذي يجرى بالتعاون مع الشركاء الفرنسيين والألمان، يبرهن بوضوح على قدرة الأطراف على نشر قوات جوية هائلة وبشكل عاجل نحو أي موقع تتطلبه ضرورة الدفاع عن أراضي حلف الناتو.

واختتم وزير الدفاع بالتأكيد على أن هذا التزاوج الميداني بين القوات والمعدات التخصصية يمثل المتطلب الأساسي من أجل ردع الخصوم والحفاظ التام على أمن بريطانيا فضلاً عن أمن سائر الحلفاء.