أفادت مراسلة جزين تحكي رنا جونيع عن أنه عُثِرَ على الشابَّين المفقودَين منذ أمس من بلدة الغسّانية، في منطقة عين السماحية بين زوطر الشرقية وميفذون بعدما كانا قد وصلا إلى المنطقة على متن درّاجتهما الناريّة، حيث تعرّضا للاستهداف، ما أدّى إلى استشهادهما على الفور.
وبعد أخذ الإذن من الميكانيزم للوصول إلى المنطقة، تمكّن الصليب الأحمر اللبناني، بمؤازرة الجيش اللبناني، من سحب جثمانَي الشابَّين.
وتُعدّ منطقة عين ألسماحيّة منطقة محتلة وخطرة، ويصعب الوصول إليها، ما يجعل أيّ محاولة للتوجّه إليها مغامرة محفوفة بالمخاطر.
وما حصل مع الشابَّين يسلّط الضوء مجدّداً على خطورة التوجّه إلى المناطق المحتلة، وما قد يترتّب على ذلك من عواقب مأساويّة.
وقد نُقِلَ جثمانا الشهيدَين إلى مستشفيات النبطية.