بعد مرور أربع سنوات على إعلان انفصالهما، عادت الأزمة بين نجمة البوب الكولومبية شاكيرا وجيرارد بيكيه، قائد فريق برشلونة السابق، لتطفو على السطح مجدداً.
وشهدت قاعات "مدينة العدل" (City of Justice) في برشلونة أمس الثلاثاء مواجهة قانونية جديدة بين الثنائي السابق، لمناقشة تعديلات جوهرية وعائلية على اتفاقية الحضانة وترتيبات الزيارة الخاصة بطفليهما، ميلان (13 عاماً) وساشا (11 عاماً).
شهدت الجلسة، التي أُحيطت بسرية تامة من قبل الفريقين القانونيين، حضوراً شخصياً لافتاً من شاكيرا وبيكيه، مما يعكس أهمية القضية لكلا الطرفين.
ووفقاً لبيان صادر عن ممثلي النجمة الكولومبية، فإن الهدف من هذا التحرك القانوني ليس تقليص الوقت الذي يقضيه الأطفال مع والدهم، بل الحد من الرحلات الجوية القصيرة والمتكررة عبر المحيط الأطلسي بين ميامي، حيث يقيمون مع والدتهم، وبرشلونة، حيث يقيم بيكيه.
ترى شاكيرا أن السفر المتكرر، وما يصاحبه من تغيير في المناطق الزمنية، يؤثر سلباً على الاستقرار العاطفي، والجسدي، والأكاديمي لميلان وساشا. وتجادل بأن هذه الرحلات السريعة تستهلك جزءاً كبيراً من إجازاتهم المدرسية القصيرة، وتخلّ بروتينهم اليومي المعتاد.
لذلك، يقترح الفريق القانوني لشاكيرا حلاً بديلاً: أن يتحمل بيكيه مشقة السفر إلى ميامي لرؤية طفليه خلال الإجازات المدرسية القصيرة، بدلاً من إجبارهما على السفر إلى برشلونة.
وأكد ممثلوها أن "الهدف هو ألا يقع عبء السفر بين ميامي وبرشلونة على عاتق الأطفال وحدهم، بل أن يتم تقاسمه بشكل أكثر إنصافاً بين والدين يعيشان على طرفي نقيض من المحيط".