نجت مجموعة من الاهالي كانوا يقومون بقطاف الزيتون في وادي الحجير، من غارة شنها الطيران الحربي المعادي بالقرب منهم، ودفع عصفها بعضهم مسافة، من دون تسجيل إصابات.