في مواقف لافتة تعكس تصاعد حدّة الخطاب الإيراني في ظل المواجهة المفتوحة، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تسعى إلى الحرب مع دول الجوار، مشددًا على أنها "دول شقيقة"، ومعلنًا أن إيران مستعدة لحل جميع المشكلات معها.
وقال بزشكيان مخاطبًا دول المنطقة: "لا يحق لنا أن نتحارب"، مضيفًا، "نحن مستعدون لحل جميع المشكلات معكم"، ومؤكدًا أن إيران "لا تفكر على الإطلاق بالتدخل في شؤون الدول الأخرى".
وفي سياق حديثه عن التطورات الداخلية، أشار إلى أن "مجلس خبراء القيادة اختار بسرعة القائد مجتبى خامنئي الذي سيقود البلاد بقوة"، معتبرًا أن ما وصفه بـ"العدو" ظنّ أن البلاد ستنهار عبر اغتيال المرشد وقادة عسكريين ووزراء، إلا أن مؤسسات الدولة واصلت عملها.
وفي موازاة ذلك، شدد الرئيس الإيراني على أن بلاده لا تسعى إلى امتلاك أسلحة دمار شامل، مؤكدًا أنه "لا يحق لأي مسؤول إيراني التوجه نحو الأسلحة النووية"، وأن السلاح النووي "محرّم شرعًا".
واتهم بزشكيان إسرائيل بارتكاب جرائم وزعزعة استقرار المنطقة، في وقت أكد فيه أن القوات المسلحة الإيرانية تدافع عن البلاد "بحزم"، وأن الشعب الإيراني لم يغادر الساحات خلال الحرب.
كما دعا إلى تشكيل مجلس إسلامي لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والأمنية بين دول المنطقة، واقترح إنشاء نظام أمني إقليمي مشترك، في إطار رؤية تقوم على التعاون بدل المواجهة.