أعرب المرشد الأعلى في إيران مجتبى خامنئي عن امتنانه لعلماء وطلبة العلوم الدينية من أهل السنة في محافظة هرمزكان جنوب البلاد، على ما وصفه بمواقفهم الداعمة وإعلانهم البيعة.
وجاء في رسالته أنه يثمّن “المشاعر الطيبة والمواساة”، معربًا عن تقديره لكلماتهم، في إشارة إلى مواقفهم عقب الأحداث الأخيرة.
وفي السياق، أعلن ممثل المرشد في هرمزكان وإمام الجمعة في بندرعباس أن الرسالة تحمل “قيمة كبيرة” في تعزيز التماسك الوطني، وتوطيد العلاقات بين مختلف مكونات المجتمع، مشددًا على أهمية دور العلماء في ترسيخ وحدة الصف.
وأشار إلى أن مواقف علماء السنة في المحافظة عكست “وعيًا والتزامًا”، معتبرًا أن تفاعل المرشد معهم يشكّل دعمًا لدور النخب الدينية في المجتمع.
تأتي هذه الرسالة في إطار سعي القيادة الإيرانية إلى التأكيد على وحدة النسيج الداخلي، خصوصًا بين المكوّنات المذهبية، في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تواجه البلاد.
وتُعد محافظة هرمزكان من المناطق ذات التنوع الديني والمذهبي، ما يمنح أي تواصل بين القيادة الدينية والعلماء المحليين أهمية خاصة في تعزيز الاستقرار الداخلي.
كما تحرص طهران على إبراز خطاب الوحدة الإسلامية، في مواجهة التوترات الإقليمية، والتأكيد على دور المؤسسات الدينية في الحفاظ على التماسك المجتمعي.
وفي هذا السياق، تُستخدم الرسائل المتبادلة بين القيادة والعلماء كأداة لتعزيز الشرعية الداخلية، وإظهار التماسك في مواجهة الضغوط الخارجية.