الرئيسية أخبار محلية
الأربعاء 17 - حزيران - 2026

وزير الدفاع الإيطالي: المرحلة الانتقالية في لبنان لا تحتمل التأجيل

وزير الدفاع الإيطالي: المرحلة الانتقالية في لبنان لا تحتمل التأجيل

رأى وزير الدفاع الإيطالي غيدو كروسيتو، من القصر الحكومي "بلاتسو ماداما"، خلال الاجتماع المشترك للجنة الخارجية والدفاع في مجلس النواب ولجنة الخارجية والدفاع في مجلس الشيوخ، أنه "مع اقتراب انتهاء صلاحية القرار 1701، من الضروري التخطيط الآن، أولًا للمرحلة الانتقالية ثم لهيكلية الوجود الدولي المستقبلية، بما يضمن استمرارية العمل في لبنان".

وقال كروسيتو: "لا يمكننا السماح بأن يؤدي فقدان الهيكل الحالي إلى خلق مزيد من الثغرات الأمنية وتأجيج تصعيد جديد في جنوب لبنان الذي يعاني أصلًا".

وأضاف: "لهذه الأسباب، نحن ملتزمون ضمان أن تخلف مهمة اليونيفيل الحالية مبادرة دولية جديدة، ذات ولاية أكثر فعالية، قادرة على تجاوز القضايا الحرجة التي برزت حتى الآن من تنفيذ القرار 1701، وتقديم مساهمة ملموسة في استقرار المنطقة. هذا نقاش بدأته مع جميع نظرائي من الدول المساهمة الرئيسية، وكذلك مباشرة مع قيادة الأمم المتحدة".

ووصف كروسيتو جهود "اليونيفيل" بأنها "جديرة بالإعجاب"، قائلًا إن أفرادها "يواصلون أداء مهمتهم الموكلة إليهم بكفاءة عالية، رغم المخاطر الجسيمة، من خلال قادتهم الذين نتواصل معهم باستمرار. نلمس شجاعتهم، وإحساسهم بالواجب، وروح التضحية لديهم، فضلًا عن تصميمهم على تقديم العون لسكان يعانون ويلات متزايدة".

وتابع: "بعد بعض المؤشرات المشجعة، تدهور الوضع الأمني في لبنان مجددًا. ويبدو أن الأزمة أعادت البلاد إلى ظروف تُذكّر ببداية الألفية، مع تزايد الوجود العسكري الإسرائيلي في الجنوب، والزيادة الملحوظة في العمليات التي تُشنّ ضد حزب الله، وتلك التي يشنها حزب الله ضد إسرائيل. يبدو أن الهدف هو القضاء نهائيًا على التهديد الذي تُشكّله المنظمة الشيعية، لكن هذا النهج يأتي بتكلفة باهظة للغاية".

بدوره، أكد رئيس تجمع الحزب الديموقراطي الإيطالي إنزو أميندولا، في حديث إلى "الوكالة الوطنية للإعلام" في روما، أن "إيطاليا لا تترك لبنان يعاني، لأن ما يربط بلدينا هو علاقات تاريخية وصداقة متينة. سنعمل لمساعدة لبنان بشكل مستمر".

وأشار أميندولا إلى أن "الحضور اللبناني في إيطاليا مرحب به دائمًا، ونحن على اتصال دائم مع الجهات الرسمية في لبنان ومع سفيرة لبنان في روما كارلا جزار".