أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن ما تم التفاهم عليه حتى الآن يمثل خطوة مهمة باتجاه وقف الحرب وبدء مسار المفاوضات، مشيرًا إلى أن الاتفاق النهائي لم يتبلور بصورة كاملة بعد.
وأعلن بزشكيان استعداد إيران لجميع الخيارات، محددًا أن تركيز الحكومة سيبقى منصبًا على خدمة الشعب بإخلاص، سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لم يتم.
واعتبر أن الشعب الإيراني تعلّم من القائد الشهيد السيد علي خامنئي عدم الرضوخ للذل أو الإهانة، مشددًا على أن وحدة الشعب تمثل الضمانة الأساسية في مواجهة التحديات.
وقال: "ما دمنا متحدين، فلن تستطيع أي قوة إلحاق الضرر بالبلاد"، لافتًا إلى أن خصوم إيران كانوا يعتقدون أن أي عمل عسكري ضد البلاد سيدفع الشعب إلى الابتعاد عن النظام، لكن الشعب دافع عن الثورة والنظام ووطنه ببسالة لا مثيل لها.
وأضاف بزشكيان أن هذا الشعب يستحق أسمى درجات التقدير، وأن "على المسؤولين خدمته بأمانة وإخلاص".
وفجر الاثنين الماضي، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى "اتفاق سلام" بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بعد مفاوضات مكثفة.
وقال إن "الجانبين أعلنا الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان"، على أن يتم توقيع الاتفاق يوم الجمعة المقبل في سويسرا.
وتمسكت إيران بمطالبها في هذا التفاهم، إذ أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي أنه، بناءً على مذكرة التفاهم، فإن إيران، وبالتعاون مع عُمان والتشاور مع أصحاب المصلحة، ستتولى تأمين سلامة وعبور السفن بشكل آمن في مضيق هرمز.
كما تنص مذكرة التفاهم، وفق بقائي، على تحرير الأموال الإيرانية المجمدة والتعويض عن خسائر الحرب كأولويتين اقتصاديتين مهمتين، و"تلتزم أميركا بتنفيذهما".
وأكد بقائي أنه، بناءً على مذكرة التفاهم، فإن واشنطن ملزمة بإلغاء جميع العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وشدد بقائي على أن إنهاء الحرب في لبنان جزء لا يتجزأ من هذا التفاهم.