في تصريح صحافي حاسم، شددت عارضة الأزياء اللبنانية نور على أن العلاقة التي تربطها بزوجها جورج وابنتها أيلا تتسم بالقوة والتماسك الشديدين، مؤكدة أن ما يتم تداوله من شائعات وعناوين قاسية حول حياتها الزوجية ووجود خيانة لا أساس له من الصحة، ولا يعدو كونه محاولات للنيل من مشاعرها ومشاهد عائلتها المستقرة.
وأوضحت نور أنها اتخذت قراراً صارماً منذ انطلاقتها بجعل حياتها الشخصية خطاً أحمر وملكاً خاصاً بها وحدها، رافضةً بشكل قاطع السماح لأي شخص باختراق خصوصية منزلها. وأضافت بحمد وشكر أن الأمور على أفضل ما يرام، مشيرة إلى أن واقع عائلتها الهادئ والرائع يفوق كل ما يتم ترويجه في منصات النميمة والتكهنات.
كما وجهت رسالة مباشرة ومقتضبة لمروّجي الإشاعات مفادها أنه ليس لديها ما تخفيه أو يثير قلقها، داعية إياهم للاهتمام بشؤونهم الخاصة والانشغال بحياتهم، بينما تواصل هي مسيرتها العملية وتركز بكل طاقتها على ابنتها وعائلتها التي تنعم بالاستقرار والخير العميم.
وجاء هذا الموقف العلني ليوضع حداً لمنشورات وادعاءات مزعومة تحدثت عن توترات وخلافات زوجية، في وقت خلت فيه تلك المزاعم من أي أدلة موثوقة تثبت صحتها، مؤكدة رفضها القاطع لتحويل تفاصيل حياتها الخاصة إلى مادة للتكهنات والنقاش العام.