كتب المحامي سليمان مالك على صفحته الخاصة على فايسبوك:
كثرة المرشحين ليست دليل عافية ديمقراطية إذا غاب الدور وغابت الرؤية.
الانتخابات النيابية ليست موسم ظهور، ولا مناسبة لالتقاط الصور والشعارات.
المقعد النيابي ليس تشريفًا ولا وجاهة اجتماعية، بل تكليف دستوري وأمانة باسم الشعب.
من يترشّح بلا برنامج، بلا موقف واضح من قضايا الدولة، بلا استعداد لمواجهة الفساد والدفاع عن المؤسسات، إنما يضيف رقمًا لا قيمة له.
الناس لا تحتاج مزيدًا من الأسماء، بل تحتاج نوابًا يقومون بدورهم فعلًا في خدمة المصلحة العامة، لا في خدمة مصالحهم الخاصة.
نريد نوابًا يشبهون عهد بناء الدولة، مرتهنين للدستور والقوانين وحدهما، وخاضعين لرقابة الشعب فقط لا غير.
نوابًا يرون في النيابة مسؤولية إصلاح، لا وسيلة نفوذ.
الدولة مسؤولية… والنيابة التزام، لا تجربة شخصية.
في تاريخ ٢٠ شباط ٢٠٢٦
المحامي سليمان مالك