ردّ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن عدد قتلى أحداث كانون الثاني في إيران، مؤكدًا أنّ طهران أعلنت الأسماء والأرقام الوطنية للضحايا، وأنّ المعطيات التي نشرتها دقيقة.
وقال بزشكيان إنّ ترامب ادّعى مقتل 32 ألف شخص خلال تلك الأحداث، مضيفًا، "كنا قد نشرنا الأسماء والأرقام الوطنية"، داعيًا أي جهة تملك أسماء أخرى إلى نشرها "مع الأدلة والوثائق".
وشدّد الرئيس الإيراني على ضرورة التفريق بين الاحتجاج السلمي وأعمال العنف، معتبرًا أنّ "أولئك الذين أحرقوا المساجد وقتلوا عناصر القوات الأمنية لم يكونوا محتجين". وأضاف أنّه خلال تلك الأحداث "كان الأعداء يسعون إلى إسقاط النظام"، مؤكدًا في الوقت نفسه أنّ بلاده تحترم الاحتجاج السلمي، "لكن ما حصل في كانون الثاني الماضي كان محاولة لإسقاط النظام".
كما أكد بزشكيان أنّ "لا تستطيع أي قوة إسقاط بلدنا"، مجددًا موقف بلاده من السلاح النووي، ومشددًا على أنّه "قائم على أساس عقائدي وفقهي، وليس تكتيكًا سياسيًا قابلًا للتبديل". وأضاف أنّ إعلان قائد الثورة عدم السعي لامتلاك سلاح نووي "ليس تصريحًا عابرًا، بل يستند إلى قناعة عقائدية وحكم فقهي ثابت".
وفي سياق آخر، اتهم إسرائيل بأنها "تشعل نيران الحروب في المنطقة وتنشر الفتنة بين دولها".
وختم بزشكيان بالتأكيد على أنّ من يهاجم قوات الأمن ويقتل عناصرها "ليس محتجًا"، داعيًا إلى التمييز الواضح بين التعبير السلمي وأعمال العنف.