منذ فترة وتتكرر مسرحية خدماتية في قضاء جزين.
فكلما نفذت الدولة واجباتها بقضاء جزين مباشرة أو عبر مجالسها، تنهال التشكرات الشخصية لمن له وليس له أي صفة رسمية وكأن المشاريع صرفت وموّلت من المال الخاص وليس من مال الدولة الذي جُبي من أموال المواطنين، "فلشو تربيح الناس جميلة من جيوبها"؟
وهنا يتحول المشهد وكأن مؤسسات الدولة الرسمية تحولت إلى دكاكين خاصة لغايات في أنفس "يعقوب"(في الجمع)، لنطرح السؤال على رئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام أين الإصلاح؟ هل من المسموح التعاطي مع مؤسسات الدولة بهذا الأسلوب؟ متى يصطلح العمل في هذه المؤسسات الرسمية؟